القصة من جديد ولكن ..
تأليف mayedone · 10 صفحات · اقرأ اللوحات من اليمين إلى اليسار
—مشاهدة محتسبةموسيقى مغامرات قوبن الصغير
اضغط «استمع» وادخل أجواء الحكاية.










النص العربي ووصف أحداث الفصل
الفصل الثاني من «مغامرات قوبن الصغير»: القصة من جديد ولكن ..
10 صفحات ملوّنة، تُقرأ من اليمين إلى اليسار، ثم من أعلى إلى أسفل.
الصفحة 1
يصمت سيتو لحظة في القاعة السرية، ثم يضطرب الهولوجرام.
سيتو: قوبن... أنقذني.
سيتو: أنا أسير لدى نارول.
قوبن: أسير؟ أين أنت؟
سيتو: لا أعرف أين تقع...
سيتو: قوبن... أرجوك...
يتشوش الوعي ويختفي.
قوبن: أبي... لا تختفِ! أنا هنا!
الصفحة 2
في صباح اليوم التالي. ينزل قوبن إلى أمه، ثم يخرج مع الروبوت.
قوبن: أمي، أريد أن أتجول قليلًا في المدينة.
ماريانا: هل يشغلك شيء؟
قوبن: أحتاج إلى بعض الهواء.
ماريانا: حسنًا. عد قبل أن يحلّ الليل.
قوبن: سأعود.
الصفحة 3
مدينة أركيسيا. مشهد واسع للأبراج والقنوات والحدائق والقطار المعلّق والمركبات الطائرة.
الروبوت: قوبن... أنت لا تنظر إلى شيء.
قوبن: بلى... لكنني أفكر في مكان آخر.
الصفحة 4
قوبن، في نفسه: نارول... كيف أبحث عن مكان لا أعرف أين يقع؟
قوبن: هل لديك أي معلومات عنها؟
الروبوت: لا أملك إحداثياتها.
قوبن، في نفسه: لا أعرف الطريق بعد. لكنني لن أتركك هناك، يا أبي.
الصفحة 5
يرى قوبن مسنًّا ذا شعر أبيض طويل ولحية بيضاء، يتكئ على عصا ويراقبه بصمت.
قوبن: هل تعرفني؟
لا يرد المسنّ. يتوقف الروبوت فجأة وينظر إليه.
قوبن: ما بك؟
الصفحة 6
قوبن: هيا... لنكمل طريقنا.
يتسمر الروبوت. ينعكس المسنّ في عينيه الزجاجيتين، ولا يتكلم أي منهما.
قوبن: أتسمعني؟ أنت تقلقني.
يلمس قوبن كتف الروبوت. يستأنفان السير، ويبقى المسنّ يراقبهما.
الصفحة 7
يعود قوبن إلى المنزل عند الغروب.
قوبن: أمي... رأيته.
قوبن: وجدت قاعة تحت المنزل... وكان أبي هناك، من ضوء.
ماريانا: أكان يسمعك؟
قوبن: نعم... طلب مني أن أنقذه من أسر نارول. ثم انقطع صوته.
قوبن: ورأيت شيخًا في المدينة، ظل يراقبني.
قوبن: توقف الروبوت أمامه. ناديته... فلم يلتفت.
ماريانا: صفه لي.
قوبن: شعر أبيض طويل، ولحية بيضاء... وكان يتكئ على عصا.
الصفحة 8
قوبن: هل تعرفين ذلك الرجل؟
ماريانا: لا أدري.
ماريانا: كنت أؤجل الحديث عن جدّيك... ولا أعرف إن كان ذلك صوابًا.
ماريانا: جدك إل اختفى منذ زمن.
ماريانا: وشيلا، جدتك... اختفت وهي شابة، أثناء تجارب متطورة.
قوبن: أما زلتِ تنتظرينهما؟
ماريانا: أظن أحيانًا أنني اعتدت غيابهما... ثم يُطرق الباب.
الصفحة 9
يصعد قوبن مع أمه إلى غرفته.
قوبن: كنت أظن أن أبي وحده الغائب.
ماريانا: وأنا كنت أتمنى ألا تعرف هذا الشعور.
ماريانا: لا أطلب منك أن تنساه. أريدك فقط أن تنام قليلًا.
قوبن: أخشى أن يتكلم ثانية... ولا أسمعه.
تتوقف ماريانا عند الباب بصمت. يغفو قوبن، والروبوت بجوار النافذة.
الصفحة 10
ينام قوبن. يصل إلى أذنه همس لا يظهر مصدره.
الهمس: أعتمد...
الهمس: ... عليك.
يفتح عينيه وينهض مرتعبًا، قابضًا على الغطاء.
نهاية الفصل الثاني.

جارٍ تحميل التعليقات…